لا للفتنة والحرب الأهلية.. نعم للوحدة الفلسطينية نعم للمقاومة
كوني مواطن فلسطيني عاصرت وعشت الثورة الفلسطينية المعاصره التي انطلقت في الاول من عام 1965 في قلب فلسطين وها انا اليوم اعيش بداية مأسات ثالثة امل ان لا تحصل انني ارفض وبشدة واعلن رفضي القاطع لاستخدام السلاح داخل البيت الفلسطيني و يجب توجيهه إلى وجهته التي شرعها الله،وانني أواكد في موضوعي اليوم على أن السلاح الفلسطيني لا بد وأن يظل شريفا وموجها إلى رقاب الاعداء من الصهاينة الذين يحاولن جاهدين النيل من نضال وتضحيات أبناء شعبنا،:الفلسطيني في الداخل وفي اماكن تواجده داعيا الإخوة في حماس والسلطة وفتح إلى وأد الفتنة التي لاترحم ووقف حمام الدم الداخلي. وهذا عهدا مني ان ابقى واقفا بين الطرفين حتى لايحصل أي احتكاك بالسلاح وانني اتوجه اليكم بهذه الكلمات ان شاء الله ان تكون صادقة بصدقية هذه الاية :
﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا إن الله شديد العقاب﴾
في هذا الوقت الذي يواصل فيه العدو الصهيوني حربه التدميرية للبنية التحتية للسلطة الفلسطينية وتجربة السلاح وتدريب جيشه من خلال كا فة الاسلحة ليصبح متوحشا وصاحب لقب الشراسة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني البطل في كافة المدن الفلسطينية، وفيما تتعرض مدننا وقرانا لهجمة صهيونية بشعة من طائرات الأباتشي التي لم تفرق بين هذا وذاك، ويحاصر العدو الصهيوني قطاع غزة الحبيبه ويفصلها عن بعضها البعض إلى ثلاثة مناطق معزولة ، ويشدد من حصاره لمدن الضفة الغربية الباسلة لعدة ايام ليجبرهم الى الركوع له ولكن شعبنا الابي لن ولم يخضع له بل انه يقاوم ويسقط الشهداء في سبيل النيل والظفر بالحرية ولكن وللاسف الشديد نتفاجأ بالأحداث المؤسفة احيانا و التي تمتد لأكثر من منطقة خاصة في قطاع غزة الحبيب بين إخوة لنا في حركة "حماس" وعناصر من الامن الفلسطيني وهذه الاشتباكات بالتالي تؤدي الىسقوط شهداء بغض النظر من أي طرف فهي محسوبة من خسائرنا ونحن الذي نخسر وانا ومعي كل الشعب الفلسطيني والشرفاء والاحرار من امتنا العربية إذ ندين هذه الأحداث المؤسفة التي لا تليق بنضال وجهاد ومقاومة شعبنا الفلسطيني وتضحيات شهدائنا الأبرار ومعتقلينا واسرانا الأحرار وجرحانا الأبطال واننا نسدي النصح والارشاد واضاءة الطريق لكل الاخوة في فلسطين :
اننا نرفض رفضا قاطعا استخدام السلاح داخل البيت الفلسطيني ويجب توجيهه إلى وجهته الصحيحة ، ونؤكد على أن السلاح الفلسطيني لا بد و أن يظل شريفا وموجها إلى رقاب عدونا الصهيوني الذي يحاول جاهدا النيل من نضال و جهاد و تضحيات أبناء شعبنا.
و ندعو كافة العقلاءواصحاب الري السديد من أبناء شعبنا الفلسطيني إلى العمل على وقف إطلاق النار الذي يهدد النسيج الفلسطيني، وندعوا لتشكيل لجنة ضمير حقيقي وامينه ومخلصه بوطنيتها لتطويق هذه الاحداث المؤسفة التي بدأت شرارتها تهدد كافة مدننا الفلسطينية . واني احذر من عواقب هذا التصرف الشاذ والارعن ولا يقوم به الا التابعينوالمارقين والمرتبطين فعليا وعمليا مع المخابرات الاسرائيلية وؤاكد على ان المستفيد الأول من هذه الأحداث المؤسفة هو الاحتلال الصهيوني الذي راهن منذ عدة سنوات على الاقتتال الداخلي الفلسطيني، وقد بدا واضحا ذلك من خلال الحشودات التي تحيط بمنطقة شمال غزة منذ اكثر من ثلاثة شهور ليتسنا له للانقضاض على مدننا وقرانا بعد أن نجح عملاء الاحتلال في زرع بذور الفتنة في صفوف أبناء شعبنا.
وانني وجميع الشرفاء والاحرار ندعو الإخوة في حركة حماس و المسئولين في السلطة الفلسطينية إلى وأد تلك الفتنة ووقف حمام الدم الداخلي، و نذكرهم بأن "كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه".
واننا نذكر المتناحرين بدم الشهيد أبو عمار وأحمد ياسين وفتحي الشقاقي والرنتيسي وأبو علي مصطفى وكل شهداء شعبنا الذين ضحوا من أجل فلسطين ورفضوا على الدوام الاقتتال الداخلي و الفتنة التي تفرق و لا تجمع.
ندعوهم إلى عقد اجتماع عاجل للبحث في تداعيات الأحداث المؤسفة والتدخل الفوري لوقف هذه الفتنة التي تغذيها بعض الأطراف العميلة بهدف النيل من نضال ومقاومة شعبنا الفلسطيني.وانني ومعي كل الشرفاء ندعو كل الفرقاء الابتعاد عن كل عمل يثير الشك وله علاقة بالتحريض واننا نطالب كافة الاحزاب والفصائل ان لا تعمل على أي نوع من التقارب المرحلي حتى لا يفهم ان هدفه المساند 000 في هذه الايام على كل الاحرار قول كلمة الحق او يصمت 0
اننا ندرك جيدا ان أي حادثة كانت صغيرة او00000؟ علينا تفويت الفرصة على المتربيصين بالوفاق الفلسطيني 0
وانا ومن خلال الشعب الفلسطيني إننا نهيب بكل الشرفاء والغيورين في هذا الوطن أن يتصدوا للمارقين الذين لا يوجهون رصاصهم إلا إلى صدور المواطنين من أبناء شعبنا الفلسطيني الذي لايحمل السلاح وقد تسببوا بإزهاق أرواح العشرات من المواطنين الابرياء . اننا لا نرغب ولا نحب ان نستذكر ما فعله مجرمو الحرب الدعائية
من خلال امتحان قاس آخر بانتظار قلوبنا المتورمة الجريحة فأما ان تخضع للابتزاز وتصدق بما حصل وسيحصل ، واما ان تكابر فلا تصدق.. اذ تحول وجود الاحتلال الى سكين بل سكاكين من التذكير الاجباري ينشب شفراته كل حين في الاورام والجراح هذه ..على نحو اشد ايلاماً بكثير من تلك الصواعق الاجرايمة البربرية التي ستنهال على بلدنا وشعبنا بل على امتنا وديننا وانسانيتنا المجردة حتى00
ولكن ورغم كل شيء.. فعزاؤنا ان الله سبحانه وتعالا اعاننا وسيعيننا على المحنة، بان ابقانا وثبت اقدامنا حتى اذا جاء اليوم الذي يتاح لنا ان نعقد المقارنات ونرى الفرق في المحصلة علىالمعسكرين .. معسكر اهل العدوان وخطاب المخطط وخيار القوة الغاشمة.. ومعسكر اهل الارض وخطاب الايمان وخيار مقاومة الصمود ..لمصلحة من الخلاف انظروا على ماذا حصل العدوانيون الغزاة!
لقد حولوا فلسطين الى اكبر معسكر للاعتقال والتعذيب في في منطقة الشرق الاوسط الكبير واكبر مقبرة للضحايا الابرياء واكبر قفص للالام والمعاناة ( المعتقلاات ) من كل صنف ولون، واكبر اناء للاكاذيب التافهة الصغيرة المسلية منها والكبيرة القاتلة.. واكبر حوض للعمالة الكاذبة من اجل نشر الدسائس والمكائد 00 واكبر خشبة مسرح لتقمص التغيير وحركات الايهام والتوهم بفلسطين 00 وأكبر سوق (هرج ومرج) للالبسة الغوغائية الجاهزة00 بحيث أخذت تمتد باغراءاتها الى الواعين (والمثقفغين) ايضاً وليس المخدوعين والمتخلفين فحسب!.
وانظروا على ماذا حصل الاخيار والمؤمنون والثائرون وحماة الوطن والمقاتلون الاشراف والمقاومون الاحرار 00على سيل من التهم والتراشق بالكلمات واحيانا بالرشاشات واخرى بقذائف الاربي جي 00 هل هذا الثمن المنتظر 000 لا لا لا لن نقبل هذا الثمن الثمن الحقيقي هو الحفاظ على ابناء شهداؤنا واحترام دم الشهداء ومساعدة جرحانا هذا هو الهدف واننا املون ان يبقى المصباح المنير للطريق القويم عاليا وراية الوطن خفاقة 0
بقلم الكاتب الفلسطيني
توفيق الكردي( ابو ظريف ) 2006-10-12